منح التأشيرات للطلبة الجزائريين من طرف القنصليات العامة لفرنسا في الجزائر [fr]

ردا على التساؤلات المتعلقة بمنح التأشيرات للطلبة، تذكر القنصليات العامة لفرنسا في الجزائر بأن الشروط والإجراءات الخاصة بالتأشيرة لم تتغير.

من أجل تأمين مسار الطلبة، تركز المصالح القنصلية على شروط الإيواء، لاسيما بعد تسجيل عدة تجاوزات كانت عواقبها سلبية بالنسبة للطلبة.

يتضمن التنظيم الفرنسي الخاص بمنح التأشيرة للطالب على خطوتين : مرافقة الطلبة في تأسيس مشروعهم الدراسي من خلال فضاءات كامبوس فرانس الجزائر ودراسة الجوانب الأخرى للملف، والتي تتكفل بها السلطات القنصلية (التمويل والسكن، النظام العام، حيازة وثيقة سفر سارية المفعول…).

فيما يخص الشروط المتعلقة بالإيواء، فعلى الطالب تقديم عنوان مكان إقامته في فرنسا والوثائق التي تثبت مكان إقامته لمدة ثلاث أشهر الأولى من تاريخ وصوله إلى فرنسا، يمكن لهذه الوثائق أن تكون :

- في حالة الإقامة في فندق : وثيقة الحجز في الفندق مع تبرير الموارد المالية الكافية لتغطية جميع المصاريف، مع تسبيق 30% من مصاريف الإقامة في الفندق، لضمان إقامة الطالب في أحسن الظروف الممكنة.
- في حالة الإقامة لدى شخص مقيم في فرنسا : تصريح شرفي (مع تقديم وثائق حول مسكن الشخص المعني).
- في حالة الإقامة لدى مؤسسة للتعليم العالي أو هيئة مثل CROUS : شهادة من المؤسسة أو الهيئة المعنية.

أظهرت دراسة الملفات الأولى لموسم 2017 من طرف مصالح التأشيرات للقنصليات العامة بأن أكثر من ثلاث أرباع الملفات تحتوي على وثائق حجوزات في الفنادق يتم إلغائها مباشرة بعد تقديم الملف أو بعد الحصول على التأشيرة.
بمجرد إلغاء الحجز في الفندق أو تغيير عنوان الإقامة، فإن الطالب لا يمكنه تقديم الإثباتات اللازمة عند وصوله إلى فرنسا خلال الأشهر الثلاث الأولى، وقد يتعرض لرفض التأشيرة أو منعه من دخول التراب الفرنسي أو رفض طلب إقامته أو إجباره على مغادرة التراب الفرنسي.

هذه الشروط ليست جديدة، ولكنها تطبيق لما تنص عليه التنظيمات، والهدف الوحيد منها هو نجاح الإجراءات من أجل تأمين إقامة الطلبة الجزائريين. يجدر بالذكر أن 23.000 طالب جزائري يزاولون دراساتهم حاليا في فرنسا.

آخر تعديل يوم 07/08/2017

أعلى الصفحة