مداخلة السيد لودريان خلال اجتماع حوار 5+5 [fr]

اجتماع وزراء خارجية مجموعة الحوار 5+5 لدول غرب المتوسط. كلمة افتتاحية للسيد جون إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية
الجزائر، 21 جانفي 2018

بعد المقدمة الشاملة التي ألقاها عبد القادر مساهل، أود أولا أن أشكره عن استقباله الحار، كعادته، وأشكره باسمي الخاص وباسم جميع زملائنا، ولأؤكد بأننا سعداء بانعقاد هذه الطبعة 14 لحوار 5+5. نحن سعداء بلقائنا. نحن سعداء أيضا ونحيي حضور رئيسة مؤسسة أنا ليند، السيدة إليزابيث غيغو، والأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، السيد السجلماسي، والأمين العام لاتحاد المغرب العربي، السيد الطيب بكوش، والمفوض الأوروبي لسياسة الجوار ومفاوضات التوسع يوهانس هان. أود أن أؤكد بأننا جميعا متمسكين بمبادرة الحوار 5+5، لأنها تسمح لنا من خلال طابعها غير الرسمي أن ندخل في قلب المواضيع، عدة مواضيع، وأن نتبادل بكل حرية وأن نفكر معا لإيجاد حلول ملوسة وعملية للتحديات التي نواجهها.

إنه مخبر للأفكار، يسمح لنا بتعزيز التعاون بين بلداننا في جميع الميادين. هناك لقاءات بين القطاعات في صيغة 5+5 : في مجال الدفاع والثقافة وفيما يخص قضايا الهجرة والرهانات الاقتصادية. خلال جميع هذه اللقاءات 5+5، نعمل في جو من حرية التبادل والقدرة على الابتكار معا. ولهذا السبب تقترح فرنسا مجالا جديدا لإثراء مبادلاتنا أكثر، وهو مجال تماسك الإقليم وتهيئته.

سر نجاح الحوار 5+5 هو القدرة على رفع تحديات جديدة، حضرنا لها مسبقا إجابات مشتركة. الحوض الغربي للمتوسط هو ملتقى الحضارات وفضاء مشترك لابتكار الغد، ونحن نواجه معا التحديات المشتركة، تحديات كبيرة ذكرناها قبل قليل سواء تعلقت بالأمن أم المناخ أم الهجرة أم التكوين أم التنمية الاقتصادية.

نقدّر رغبتك، صديقي مساهل، بأن تجعل من ترقية التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة محور مبادلاتنا، ونحن مهتمين بشكل كبير بضرورة الحوار مع شبابنا الذي يواجه البطالة بشكل كبير، في ضفتي المتوسط، ولهذا نرغب أن تكون مسألة الوصول إلى سوق الشغل والتكوين الموضوع الرئيسي في أعمالنا المشتركة في الأشهر القادمة.
أعتقد أننا في هذا الإطار الأورومتوسطي يمكن أن تطرق إلى هذه المسائل، وبدعم من الاتحاد الأوروبي حول هذا الموضوع الرئيسي يمكننا الوصول إلى أفضل النتائج من أجل تنويع التكوين العالي والمهني وتطبيق سياسات استثمارية طموحة للاستجابة للتحديات التي يجب مواجهتها. رهان الشبيبة هو، في اعتقادي، الموضوع الرئيسي لهذا اللقاء ونحن سعداء بذلك.

اسمحوا لي أن اشرح لكم مجددا قناعة فرنسا : في الحوض الغربي للمتوسط يتقرر مصيرنا المشترك ولهذا السبب فإن هذا اللقاء أساسي والحوار 5+5 حاسم.

شكرا.

آخر تعديل يوم 04/02/2018

أعلى الصفحة