محاضرة كزافييه دريانكورت في المدرسة الوطنية للإدارة [fr]

PNG

حل السفير كزافييه دريانكورت، يوم الخميس 4 أكتوبر، ضيفا على المدرسة الوطنية للإدارة.

بدعوة من المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة، قدم السفير للطلبة محاضرة بعنوان "العصرنة، الإصلاح والمناجمنت ليست حكرا على الشركات : كيف غيرت الإدارة الفرنسية من طبيعة عملها".

اغتنم السفير دريانكورت هذه المناسبة ليتقاسم مع الطلبة خبرته التي اكتسبها من خلال مختلف المناصب الإدارية التي تقلدها في وزارة الشؤون الخارجية، سواء في شؤون الميزانية (2002-2003) أم الموارد البشرية (2003-2005)، أم المديرية العامة للإدارة (2005-2008) أم المفتشية العامة (2008-2012). كما دعّم عرضه بالدروس التي استخلصها من عمله في ديوان الوزير وكسفير فرنسا في ماليزيا وفي الجزائر.

كما شرح السفير دريانكورت مختلف الإصلاحات التي قادها خلال مختلف عُهدِه (برمجة الفرق العاملة، تقييم السفراء والمدراء، طريقة عمل المفتشيات، إلخ.)، والنتائج المعتبرة التي حققها والتي أدت إلى تسيير أكثر شفافية وأكثر فعالية لعمال وزارة الشؤون الخارجية وقيادة أفضل للديبلوماسية الفرنسية في الخارج. وقد سمح عمله بتعزيز تقييم الموظفين من خلال تقييم السفراء من طرف أعوانهم. كما أنشأ مصلحة خاصة بالأمن الديبلوماسي وتعزيز بعثات التدقيق التي تقودها المفتشية العامة.

أجاب السفير دريانكورت على أسئلة الطلبة في إطار تبادل ديناميكي وثري، وأبرز أهمية أن تكون النزاهة وتغليب الصالح العام في قلب أولويات الموظف، وأهمية تطوير الوسائل اللازمة لمراقبة نوعية التسيير والمناجمنت على كل مستويات الإدارة. كما حث الطلبة على الجرأة والمثابرة عندما يتعلق الأمر بإدخال إصلاحات هامة في الإدارة.

كانت هذه المداخلة فرصة للتذكير بالتعاون المتميز بين المدرستين الفرنسية والجزائرية للإدارة بفضل الدعم الذي تقدمه سفارة فرنسا في الجزائر، إذ تستفيد المدرسة الجزائرية للإدارة، منذ 2017، من برنامج "بروفاس س+"، بالإضافة للتبادلات المنتظمة بين المدرستين الفرنسية والجزائرية للإدارة : إذ التحق متربص جزائري بدورة التكوين العالمية للمدرسة الفرنسية للإدارة خلال سبتمبر 2018 ولمدة 18 شهرا، في حين قام 20 متخرجا من دفعة 2017-2018 للمدرسة الجزائرية للإدارة بتربص لدى الجماعات الإقليمية الفرنسية في مرسيليا، ليون، وإيل دو فرانس.

آخر تعديل يوم 13/11/2018

أعلى الصفحة