لقاء مع أفضل مترشحي كامبوس فرانس الجزائر [fr]

نظمت سفارة فرنسا في الجزائر، يوم 23 جويلية 2018، لقاء مع أفضل طلبة كامبوس فرانس الجزائر بمقر غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الفرنسية، شريكة هذه التظاهرة.

بهذه المناسبة، التقى السفير كزافييه دريانكورت ومستشاره للتعاون والعمل الثقافي غريغور ترومل مع الطلبة الجزائريين الذين تم انتقاءهم، على أساس مشوارهم الدراسي المتميز، لمواصلة دراستهم في فرنسا ابتداء من الدخول الجامعي المقبل. سمح هذا اللقاء الذي شارك فيه ممثلون عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجمعية "الطلبة والكوادر الجزائريين في فرنسا" وجمعية "أطلس" بخلق مبادلات مثمرة مع رؤساء المؤسسات في الجزائر ومسؤولي التوظيف والألومني الجزائريين خريجي المدارس الفرنسية الكبرى.

JPEG

جمعت الطبعة الثانية من هذه التظاهرة أفضل مترشحي كامبوس فرانس الجزائر العاصمة، وهران، قسنطينة، عنابة وتلمسان والذين قاموا بالتسجيل لدى مؤسسة فرنسية للتعليم العالي. يتميز هؤلاء الطلبة بمستوى أكاديي عالي حصّلوه في الجزائر بالإضافة لنوعية مشاريعهم الدراسية والمهنية. أغلبهم مسجلون في الماستر وسيتنقلون إلى فرنسا لمواصلة تكوينهم الأولي أو التخصص. كما حضر الطلبة المتحصلين على منح التميز إيفل وإيراسموس+ وطلبة المدرسة الوطنية للإدارة والوكالة الفرنسية للتنمية وخريجي التعليم العالي الفرنسي ومؤسسة رونو بالإضافة للفائزين في مسابقة الدخول إلى المدارس الفرنسية الكبرى الذي يتم تنظيمه في فضاء كامبوس فرانس الجزائر العاصمة.

تندرج هذه المبادرة في إطار تطوير شبكة فرانس ألومني الجزائر التي من بين أهدافها تشجيع عودة المهارات الجزائرية إلى الجزائر، وهو مشروع بدأ سنة 2015 من خلال إطلاق منصة فرانس ألومني الجزائر والتي تضم حاليا أكثر من 20.000 عضو مسجل وتشجع مرافقة الطلبة الجدد من طرف الألومني.

حفل الاستقبال الذي تم تنظيمه يوم 23 جويلية، سمح أيضا بدعم سياسة سفارة فرنسا في الجزائر لاتي تركز على أهمية التعاون الجامعي بين بلدينا، إذ تهدف هذه السياسة إلى تسهيل الوصول إلى تربصات وإلى الإدماج المهني للشباب الجزائري المكون في فرنسا من أجل تحسين توظيف الشباب الجزائري في الجزائر.

في هذا الصدد، توفر سفارة فرنسا في الجزائر وسائل كبيرة لاستقبال الطلبة الجزائريين الباحثين عن مواصلة دراستهم في فرنسا وتوجيههم : يتم تقديم المعلومات لحوالي 50.000 طالب سنويا في الفضاءات الخمس لكامبوس فرانس الجزائر، كما التحق 9.300 طالب بمقاعد الجامعات والمدارس الفرنسية سنة 2017.

أكد السفير في كلمته خلال حفل الاستقبال على دور الأجيال الجديدة من الطلبة في قيادة التغير والتطور في الجزائر "المشوار الجامعي هو مرحلة حاسمة في حياتنا جميعا، من المهم أن ندرك ذلك من الآن لنتمكن من بناء نجاحنا من خلال ما يقدمه لنا هذان البلدان".

JPEG

هذا وذكّر جون ماري بينال، رئيس غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الفرنسية، التي تضم 1.800 شركة فرنسية وجزائرية، بأن الغرفة كانت ولا تزال حاضرة لتقديم النصائح للطلبة ومرافقتهم عند عودتهم. كما اقترح عليهم تسهيل الوصول إلى الشركات الفرنسية المتواجدة في الجزائر وللشركات الجزائرية، شركات ستكون بحاجة للمهارات الجديدة التي سيكتسبها الطلبة خلال دراستهم في فرنسا، وذلك بالنظر إلى التطور الكبير لهذه الشركات خلال السنوات الأخيرة. كما تدخل عدد من ممثلي الشركات الفرنسية المتواجدة في الجزائر وممثلي الجمعيات، لمشاركة تجاربهم وتقديم النصائح للطلبة.

كما أبرز السيد بوريس جوزيف، رئيس ناتيكسيس الجزائر، شريكة شبكة فرانس ألومني الجزائر، إسهام الطلبة الذين درسوا في الخارج بالنسبة لشركتهم وأكد على أنه تم توفير عدة تربصات في شركة ناتيكسيس لفائدتهم، قبل أن يقوم بالتحادث مع الطلبة والإجابة على أسئلتهم.
أما السيد عادل حدود، رئيس جمعية "أطلس الجزائر" ومدير شركة لافارج هولسيم فقد ذكّر بعمل جمعيته التي تعمل على تسهيل إدماج الطلبة الجزائريين في كبريات مدارس التجارة والهندسة عبر العالم ومساعدتهم على الاندماج في شبكة مهنية حيث يمكنهم الازدهار.

من جهتها، ذكّرت السيدة شاريهان بنسطالي، نائبة رئيس "Chapter" بالمدرسة العليا للتجارة بباريس ومسؤولة باتيستور-لافارج هولسيم، التي درست في المدرسة العليا للتجارة بباريس وعادت إلى الجزائر، بتجربتها ومشوارها، وعرفت جمعية ألومني المدرسة العليا للتجارة وركزت على إسهامات مؤسسة المدرسة العليا للتجارة بباريس بالنسبة للطلبة الجزائريين الراغبين في الالتحاق بالمدارس العليا الفرنسية، ثم اختتمت مداخلتها بتقديم مشروعها Chapter Algérie.

في الأخير قام السيد فؤاد ميلودي، رئيس جمعية "الطلبة والكوادر الجزائريين في فرنسا" وألومني جامعة لاروشال ورئيس مشروع SAP Retail لدى مجمع سان غوبان، بتقديم لمحة عن الجمعية وركز على عملها في متابعة الطلبة الجزائريين الجدد في فرنسا ومساعدتهم.

أعقبت اللقاء ورشة للتبادل بين الطلبة والألومني وممثلي الجمعيات الطلابية الجزائرية في فرنسا ومسؤولي التوظيف في جو حميمي، إذ تمكن الطلبة من إيداع سيرهم الذاتية لدى ممثلي الشركات الحاضرين وخلق شبكة مهنية أولية تحسبا لعودتهم إلى الجزائر بعد تخرجهم.

JPEG

وإذ تتمنى سفارة فرنسا في الجزائر والمعهد الفرنسي في الجزائر وكامبوس فرانس الجزائر النجاح لجميع الطلبة في مشاريعهم الدراسية ومشاويرهم المتميزة في فرنسا، تسعد شبكة فرانس ألومني الجزائر بانضمامهم إليها.

آخر تعديل يوم 02/08/2018

أعلى الصفحة