كلمة كزافييه دريانكورت خلال حفل تسليم الشهادات بالمدرسة العليا الجزائرية للأعمال [fr]

كلمة كزافييه دريانكورت
السفير، الممثل السامي للجمهورية الفرنسية في الجزائر
خلال حفل تسليم الشهادات بالمدرسة العليا الجزائرية للأعمال

JPEG

سيدي وزير التجارة،
سيدي الرئيس، لعيد بن عمور،
السادة والسيدات أعضاء مجلس الإدارة،
السادة والسيدات ممثلي الشركات،
السيد المدير العام للمدرسة العليا الجزائرية للأعمال،
السادة والسيدات الأساتذة،
السادة والسيدات أعضاء عائلات المتخرجين،
أعزاءي المتخرجين،

إنني لمسرور وفخور بتواجدي اليوم هنا بينكم في حفل تسليم شهادات التخرج من المدرسة العليا الجزائرية للأعمال لدفعة 2017 المتكونة من 187 طالب.

أنا مسرور برؤيتي العدد الكبير لخريجي المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، والتي هي تجسيد لطموح فرنسي جزائري من أجل تكوين نخبة المستقبل في هذه المدرسة، ثمرة تعاون مثالي بين الجزائر وفرنسا.

يمكنكم أن تفخروا أنتم أيضا لأنكم نلتم هذه الشهادة، رفيعة المستوى، بعد مشوار مكثف وثري ومتطلب من أجل تحضيركم للحياة المهنية بجرأة وطموح.

الطموح هو محرك هذا التعاون الاستثنائي الذي انبثقت منه المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، أين نعمل لتحقيق اثنين من أهدافنا الرئيسيين وهما : دعم الشباب في طموحه والمشاركة في تطوير اقتصادي بلدينا.

المدرسة العليا الجزائرية للأعمال ليست كأي مدرسة للتعليم العالي، فهي ثمرة رغبة سياسية، ورؤية رئيسينا عبد العزيز بوتفليقة وجاك شيراك، اللذان أرادا، سنة 2003، إنشاء مدرسة للتسيير والمناجمنت رفيعة المستوى، هنا في الجزائر العاصمة. هي ثمرة شراكة بين بلدينا وشركاء خواص، وهي تشعّ في الجزائر وتطمح لكسب سمعة عالمية وإقليمية وأورومتوسطية، مهامها الرئيسية هي :

  • تقديم تكوين يتماشى مع تطور الجزائر وقطاعها الخاص.
  • تقديم تكوين يتماشى مع سوق العمل في الجزائر والذي يعاني من نقص فادح في الإطارات.
  • تكوين صناع القرار المستقبليين في عالم الشركات في الجزائر، بدعم من فرنسا، للمساهمة في تعزيز علاقاتنا الاقتصادية.
  • المساهمة في تكوين الشباب، وهو جزء من مخطط عمل الحكومة، التي تعبر عن رضاها عن الشراكات في مجال التكوين والتعليم العالي.
  • تساهم المدرسة العليا الجزائرية للأعمال في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية الفرنسية الجزائرية.
  • ترقية نموذج التعليم العالي الفرنسي الذي يعرف نجاحا متزايدا عبر العالم.
  • تثمين شبكة خرّيجي المدرسة العليا الجزائرية للأعمال ودعمها مع فرانس ألومني الجزائر الذي يشكل حاضنة للشركاء في الجزائر بالنسبة للشركات الفرنسية، وكذلك هو خزان لموارد بشرية تلقت تكوينا مطابقا للمعايير الفرنسية.

المدرسة العليا الجزائرية للأعمال لديها شراكات مع أكبر المدارس الفرنسية، ويجب أن تكون أكثر من أي وقت مضى مكانا للقاءات والنقاشات، تحاضر فيها أكبر الشخصيات في عالم الاقتصاد والمال والأعمال.

أنتم تفتحون اليوم صفحة جديدة في حياتكم، الكثير منكم سيلتحقون بالحياة العملية وبعضكم قام بهذه الدراسات موازاة مع عمله، أما بالنسبة لكم جميعا فهي مرحلة جديدة لممارسة مسؤوليات جديدة ستتاح أمامكم، فأنتم تمثلون النخبة التي يجب أن تساهم دوما في تطوير البلد وردّ جميله.

أود في الأخير أن أقدم بعض النصائح للمتخرجين :

  • الجرأة : النجاح هو ثمرة الالتزام والشجاعة والعزيمة والتي تأتي من الجرأة. في الاقتصاد، لا يمكن تحقيق ربح بدون مخاطرة، والشيء نفسه ينطبق على مشواركم المهني.
  • التغيير : التغيير يسمح لكم بالتقدم وتثمين مكاسبكم وإثراءها بفضل اكتشاف أوساط جديدة.
  • الإيجابية : هناك دائما جانب إيجابي ولو صغير سيساعدكم على الحفاظ على الثقة وتحقيق التغيير.
  • الحزم : تجاه أنفسكم أولا وتجاه معاونيكم، حددوا لأنفسكم أهدافا طموحة، واعملوا على تحقيقها.
  • الحب : لا يمكن أن نتقن عملا لا نحبه.
  • إثبات الذات : أثبتوا أنكم مختلفين عن الغير واعملوا من أجل العلاقات الفرنسية الجزائرية وكونوا فخورين بذلك، واستفيدوا من هذه العلاقات، وكونوا فاعلين ملتزمين. أنتم جزء من المدرسة العليا الجزائرية للأعمال، فلتبقوا على اتصال بينكم عن طريق شبكة فرانس ألومني.

أودّ أن اشكر أعضاء مجلس الإدارة والمدير العام، باتريك ميشيلاتي وأتمنى له الشفاء العاجل، كما أشكر الأساتذة والفريق الإداري للمدرسة العليا الجزائرية للأعمال.

أهنئ أعزاءي المتخرجين وأتمنى لهم التوفيق في مشوارهم المهني والشخصي.

آخر تعديل يوم 10/07/2017

أعلى الصفحة