رغبة في إعادة بعث العلاقات مع الجزائر بعزيمة أكبر [fr]

JPEG

قام السيد جون إيف لودريان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية بزيارة إلى الجزائر يومي 12 و13 جوان 2017. تندرج هذه الزيارة الأولى لوزير في الحكومة الجديدة في إطار مواصلة الزيارات الرسمية الفرنسية العديدة التي سجلت في الأشهر الأخيرة، وقد سمحت بالتأكيد على الأولوية التي تكتسيها الشراكة بين الجزائر وفرنسا، ورغبة فرنسا في التقدم أكثر في العلاقات الثنائية.

بهذه المناسبة، حمل السيد لودريان رسالة من رئيس الجمهورية أفصح عن بعض ما تحمله، خلال الندوة الصحفية التي عقدها أثناء زيارته، بأن الرئيس ماكرون يريد أن يوصل ”رسالة صداقة من فرنسا والشعب الفرنسي إلى الجزائر وشعبها“ و”إعادة بعث العلاقات مع الجزائر بعزيمة أكبر“.

تحادث الوزير في الجزائر في الوزير الأول عبد المجيد تبون، والتقى مرتين بنظيره الجزائري عبد القادر مساهل وشاركه وجبة الإفطار. خلال محادثاتهما، تطرقا بشكل معمق إلى قضايا المنطقة لاسيما ليبيا ومالي والتنسيق الثنائي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

في ختام مبادلاتهما، عبر وزيرا الخارجية عن تمسكهما في الوصول إلى حل سياسي في ليبيا وتطبيق اتفاق الجزائر في مالي الذي يعتبر الحل الوحيد لمحاربة الإرهاب، في أسرع وقت ممكن.

فيما يخص الملفات الثنائية، عبّر مساهل ولودريان عن ثقتهما في قوة الشراكة التي تربط فرنسا والجزائر وشدّدا على ضرورة تعزيزها أكثر خلال السنوات القادمة، وفي هذا الصدد، اتفقا على بنامج ثنائي ثري يتضمن اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية واللجنة الحكومية رفيعة المستوى التي يرأسها الوزيران الأولان بالإضافة لزيارة الرئيس ماكرون إلى الجزائر.

آخر تعديل يوم 02/07/2017

أعلى الصفحة