حملة "Bleuet de France" في سفارة فرنسا في الجزائر [fr]

JPEG

ككل سنة بمناسبة إحياء ذكرى هدنة 11 نوفمبر 1918، تنظم سفارة فرنسا في الجزائر حملة بيع وسام "Bleuet de France" داخل مصالح السفارة.

وسام "Bleuet de France" هو رمز وطني للذكرى، رمز للتضامن وللذاكرة وللمستقبل.
سنة 1925، وبمبادرة من الممرضتين شارلوت مالتير وسوزان لينهاردت، تم إنشاء ورشة لصناعة ورود القنطريون العنبري "Bleuet" من القماش. مثابرة الممرضتين وكرمهما أعاد البسمة لعدة معطوبي حرب كانوا يصنعون تلك الورود ويبيعونها. هذا التقليد الذي تتشاركه جميع ممثليات الجيش الفرنسي يترجم قيم التضامن والأخوة، والهدف من هذه العملية هو تقديم دعم رمزي ومادي لجميع ضحايا النزاعات المسلحة في القرن العشرين، ومنذ سنة 2013 تم توسيع العملية لتشمل ضحايا الإرهاب.

عشية الاحتفال بمئوية الحرب العالمية الأولى، تصرف المبالغ المحصلة من بيع وسام "Bleuet de France" لمساعدة المحاربين القدامى وذوي حقوقهم.

كما تسمح المبالغ للديوان الوطني للمحاربين القدامى وضحايا الحرب من تحقيق مشاريعه وتمويل عمليات التضامن (58% من العائدات).

أما فيما يخص الذاكرة (25% من العائدات) فإن عائدات بيع وسام "Bleuet de France" في فرنسا وفي سفاراتها تساهم في دعم مشاريع ذات بعد إنساني، ثقافي وفني : مسرحيات، عروض سينمائية، لقاءات، نقاشات، معارض فوتوغرافية. الذاكرة في كل أشكالها هي رافد للتضامن بين الأجيال.

سنة 2017، تم توزيع حوالي 400.000 أورو كمنحة عرفان ودعم للرعايا الجزائريين المعوزين، من الأرامل والمرضى والمسنين.

تنظم عملية بيع وسام "Bleuet de France" في الجزائر من 4 إلى 11 نوفمبر في مصالح السفارة في الجزائر العاصمة، وهران، عنابة، قسنطينة وتلمسان.

آخر تعديل يوم 11/11/2018

أعلى الصفحة