حفل استقبال على شرف أفضل مترشحي كامبوس فرانس الجزائر [fr]

التقى السيد كزافييه دريانكورت، السفير الممثل السامي للجمهورية الفرنسية في الجزائر، يوم الثلاثاء 11 جويلية على الساعة 18 مساء بمقر غرفة الصناعة والتجارة الجزائرية الفرنسية، شريك هذه التظاهرة، بحوالي 200 طالب جزائري مترشحين لمواصلة دراساتهم في فرنسا خلال الموسم المقبل.

للمرة الأولى، تتم دعوة أفضل الطلبة الجزائريين المستفيدين من إجراءات الدراسة في فرنسا، لدى فضاءات كامبوس فرانس الخمس المتواجدة في الجزائر العاصمة، وهران، تلمسان، عنابة وقسنطينة، للتبادل والتشارك بحضور السفير الفرنسي في الجزائر كزافييه دريانكورت ورؤساء المؤسسات الفرنسية في الجزائر.

حوالي 300 مترشح أثاروا اهتمام كامبوس فرانس الجزائر، من خلال مستواهم الأكاديمي، الذي تلقوه في الجزائر، ونوعية مشاريعهم الدراسية وتوجهاتهم المهنية، وبذلك نجحوا في التسجيل الأولي لدى مؤسسات التعليم العالي في فرنسا، في طوري الماستر والدكتوراه، من أجل مواصلة تكوينهم الرئيسي أو التخصص. من بين هؤلاء الطلبة، نجد من نالوا منحة التفوق للثانوية الدولية بالجزائر ألكسندر دوما، ومنحة التميز إيفل وكذلك طلبة ممن تم قبولهم في مسابقات الدخول للمدارس الفرنسية الكبرى (التي يتم تنظيمها في فضاء كامبوس فرانس الجزائر العاصمة منذ سنتين).

تندرج هذه المبادرة في إطار منصة فرانس ألومني الجزائر التي تثمن المتخرجين المستقبليين وتشجع على عودة الأدمغة إلى الجزائر. تضم الشبكة، منذ تدشينها سنة 2015، ما يقارب 4.700 منخرط.

ذكّر السفير بأن اختيار هؤلاء الطلبة لمواصلة دراستهم في فرنسا يندرج ضمن الديناميكية التي تعرفها العلاقات الثنائية في مجال التكوين والتشغيل في الجزائر للمتخرجين الشباب. فرنسا هي ثالث بلد يستقبل الطلبة الأجانب في العالم وأول بلد يستقبل الطلبة الجزائريين.

هذا وتخصص سفارة فرنسا في الجزائر وسائل هامة لاستقبال الطلبة الجزائريين وتوجيههم. إذ يتم استقبال حوالي 40.000 طالب جزائري سنويا في فضاءات كامبوس فرانس الجزائر، 23.000 منهم متواجدون حاليا على مقاعد الجامعات الفرنسية، وهم يمثلون ثالث جالية أجنبية للطلبة في فرنسا.

كما ذكّر السيد باسكال فافر، المدير العام لبنك بي أن بي باريبا ومسيّر غرفة التجارة والصناعة الجزائرية الفرنسية، بأهمية التناسق بين مشروع الدراسة والطموحات المهنية وأفق التشغيل في الجزائر، التي هي بحاجة لمهارات المتخرجين الجزائريين من أجل بناءها. ممثلي شركة كوندور، كولاس رايل وجمعية الأطلس قدموا تجاربهم كطلبة جزائريين في فرنسا وثمنوا فرص التشغيل في الجزائر. بعدها تمكن الطلبة من تشارك جو حميمي مع ممثلي الشركات وقدموا لهم سيرهم الذاتية من أجل خلق شبكة مهنية أولى تحضيرا لعودتهم إلى الجزائر بعد التخرج ونيل الشهادة.

آخر تعديل يوم 17/07/2017

أعلى الصفحة