تكريم العسكريين اللذين قتلا في الساحل [fr]

في ليلة 9 إلى 10 ماي 2019 وخلال عملية تحرير أربع رهائن في شمال بوركينا فاسو، من بينهم رعيتين فرنسيتين، اختطفوا خلال رحلة سياحية إلى البنين، لقي جنديان من القوات الخاصة الفرنسية حتفهما.

JPEG

كان سيدريك دوبييربون وآلان بارتونشيلو ضابطين بحريين في قيادة العمليات الخاصة (الوحدات الخاصة للقوات البحرية)، عمرهما 33 و28 سنة، ولكن كانا يملكان خبرة كبيرة. لقد كان عضوين في الوحدة العريقة "وحدة هوبرت" التي تضم "الضفادع البشرية"، وقد تم نشرها منذ 30 مارس في الساحل حيث يحارب الجيش الفرنسي المجموعات الجهادية المنضوية تحت لواء تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، في إطار عمليو برخان.

سيدريك دوبييربون يملك خبرة 15 سنة من الخدمة عمل فيها عدة مرات في منطقة المتوسط والمشرق العربي والساحل.

التحق آلان بارتونشيلو بالقوات البحرية سنة 2011 وشارك في عمليات دفاع بحرية فرنسية في السيشل وعدة عمليات خارجية في قطر، والمشرق وفي الساحل.

JPEG

تمت المراسيم الجنائزية العسكرية البارحة برئاسة قائد القوات البحرية. واليوم في الوقت الذي ينظم تكريم وطني لهما في "Les Invalides" أردت أن أجمعكم هنا، أن نجتمع هنا لتكريمهما، وتكريم جميع العسكريين الذين سقطوا في الساحل خلال تأدية مهامهم منذ بداية العمليات العسكرية الفرنسية في مالي.

منذ بداية العمليات العسكرية الفرنسية في مالي سنة 2013، من خلال عملية سرفال ثم عملية برخان، توفي 28 عسكريا للدفاع عن مبادئ بلدنا، ولضمان أمن مواطنينا ومحاربة الإرهاب إلى جانب شركاءنا الأفارقة. من بينهم 21 جنديا سقطوا خلال المعارك. قتل سيدريك وآلان من مسافة قريبة خلال عملية معقدة أصبحت طارئة بعد أن استعد المختطفون لنقل الرهائن إلى مالي.

كما أن هذه اللحظة هي فرصة لنتذكر جميع أولئك الذين يعملون في الخفاء من أجل ضمان ما سبق ذكره، وهي فرصة أيضا لتكريم جميع ضحايا الإرهاب، يمثلهم اليوم المواطن البنيني فياكر غبيجي، مرشد سياحي في حظيرة بانجاري، والذي توفي خلال عملية اختطاف السياح.

لقد قام سيدريك وآلان بواجبهما بشجاعة ونكران للذات وضحوا بالنفس. التزامهما فخر لهما وتضحيتهما دين علينا، فنفتخر بجنودنا الذين سقطوا من أجل الدفاع على قيم فرنسا.

تحيا الجمهورية
تحيا فرنسا

JPEG

آخر تعديل يوم 04/08/2019

أعلى الصفحة