تعبئة مكثّفة لتسهيل عودة الرعايا الفرنسيين العابرين حالياً في الجزائر والمغرب وتونس إلى فرنسا [fr]

بيان مشترك صادر عن
وزارة أوروبا والشؤون الخارجية
وأمانة الدولة المكلّفة بشؤون النقل
تعبئة مكثّفة لتسهيل عودة الرعايا الفرنسيين العابرين حالياً في الجزائر والمغرب وتونس إلى فرنسا

5 حزيران/يونيو 2020

واصلت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية وأمانة الدولة المكلّفة بشؤون النقل محادثاتهما مع عددٍ من شركات النقل، وذلك بالتعاون مع السُلطات الجزائريّة والمغربيّة والتونسيّة إذ تتوجّهان إليها بالشكر.

وتُتيح هذه المحادثات اليوم تعزيز حجم خدمات النقل بدرجة كبيرة لصالح مواطنينا الذين لا يزالون عالقين في الجزائر والمغرب وتونس، في ظلّ ظروف استثنائيّة وغير مسبوقة على الإطلاق تتسمّ بإغلاق الحدود والمطارات وحركة النقل الجويّ والتنقّلات بناءً على ما قررّته هذه البلدان بسبب الجائحة.

- ففي الجزائر:

نُظّمَت عشرات الرحلات الجويّة على متن شركة إير فرانس وشركة ترانسافيا وخطوط آ آس آل، إذ تربط الجزائر العاصمة بباريس بواقع أربع إلى خمس مرّات يومياً. وأُعلِنَ للتوّ عن إقامة رحلات جويّة تُغادر من المدن الإقليميّة كوهران وعنّابة وبجاية وقسنطينة.

وعقب الرحلة البحريّة التي نظّمتها شركة كورسيكا لينيا في الأول من حزيران/يونيو، من المقرّر أن تُنظّم رحلتين بحريتين بين الجزائر العاصمة ومارسيليا يوميّ 7 و9 حزيران/يونيو لتحمل 1000 راكبٍ و600 مركبة في الرحلة الواحدة. ومن المُزمَع قيام رحلات أخرى في الأسابيع المُقبلة.

- وفي المغرب:

وضعت شركة ترانسافيا برنامجاً خاصّاً مُعززاً بستين رحلةً جوية تربط مدينتيّ الدار البيضاء ومراكش بباريس، بين يوميّ 8 و25 حزيران/يونيو.

وتواصل شركة إير فرانس حالياً تنفيذ برنامجها الأسبوعي المُكوّن من 7 رحلات جويّة تُغادر من مدينتيّ مراكش والدار البيضاء، علماً بأنه تُنَظّم حالياً رحلتان على متن طائرتيّ ركّاب ضخمتين.

أمّا فيما يتعلّق بالرحلات البحريّة بين المغرب وأوروبا، تصل اليوم سفينة تابعة لشركة لا مريدونيال إلى مدينة مارسيليا قادمة من مدينة الناظور، وتُنظّم شركة بالياريا خمس رحلات بحريّة بين يوميّ 5 و9 حزيران/يونيو. وسيتسنّى للرعايا الفرنسيين ومركباتهم التوجّه إلى إسبانيا بفضل هذه الرحلات. وعقب اتفاق قائم على التفاوض أُبرِمَ بين السُلطات الفرنسيّة والإسبانيّة، يجوز للمسافرين، استثناءً، العودة إلى فرنسا.

وأخيراً، من المقرّر أيضاً قيام رحلة بحريّة تنظّمها شركة GNV تربط بين ميناء طنجة المتوسط ومدينة سيت يوم 9 حزيران/يونيو. ومن المُزمَع بالفعل قيام رحلات أخرى. ولا تزال القنصليات تتولّى تنظيم جميع سبل العودة إلى الوطن الآنفة الذكر، وذلك بالتنسيق مع السُلطات المغربيّة.

- وفي تونس:

أصبحت شركة إير فرانس توفّر حالياً رحلة جويّة أسبوعيّة ثانية بين تونس العاصمة وباريس. ومن المقرّر قيام رحلة بحريّة أخرى بسعة 1000 راكبٍ يوم 11 حزيران/يونيو، وذلك بعد الرحلة البحريّة التي نظّمتها شركة كورسيكا لينيا بين تونس العاصمة ومارسيليا يوم 4 حزيران/يونيو إذ حملت على متنها ألف شخصٍ. ومن المُزمَع قيام رحلات بحريّة أخرى في الأسابيع المُقبلة.

وسيستمرّ تنظيم هذه الرحلات الجويّة والبحريّة الخاصّة، التي تحشد كل جهود وزارة أوروبا والشؤون الخارجية وشبكتها الدبلوماسية والقنصلية في البلدان المعنيّة وأمانة الدولة المكلّفة بشؤون النقل، لحين استئناف حركة السفر المعتادة.

آخر تعديل يوم 17/08/2020

أعلى الصفحة