تصريح الناطقين باسم وزارات الخارجية لكل من فرنسا، ألمانيا وإيطاليا [fr]

في مواجهة الخطر المتزايد المتمثّل في تدهور الحالة في ليبيا والتصعيد الإقليمي، تدعو فرنسا وألمانيا وإيطاليا جميع الأطراف الليبية إلى وقف الاقتتال فوراً وبدون شروط وتعليق التعزيزات العسكريّة الجارية في جميع أنحاء ليبيا.

كما تحثّ البلدان الثلاثة الجهات الفاعلة الأجنبية على إنهاء جميع التدخلات وعلى الاحترام الكامل لحظر توريد الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وتشجّع على التعجيل باختتام المفاوضات في اللجنة العسكرية 5 زائد 5 تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من أجل تسهيل توقيع اتفاق وقف دائم لإطلاق النار يحظى بالمصداقية.

وهذا ركن أساسي لتهيئة الظروف اللازمة للاستئناف الفعليّ للحوار السياسي بين الأطراف الليبية ما سيمكّن من التوصل إلى حلّ دائم للصراع. وينبغي تشجيع جميع الجهود الرامية إلى تحقيق هذه الغاية بما فيها المبادرة المصريّة المُعلَن عنها في 6 حزيران/يونيو. ويجب أن تكون أي مبادرة تدعم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإلى تسوية سياسيّة متفاوض عليها للأزمة الليبية شاملة للجميع وأن تندرج قطعاً في إطار مبادئ مؤتمر برلين الذي يبقى الإطار الوحيد القابل للاستمرار.

آخر تعديل يوم 28/06/2020

أعلى الصفحة