بيان [fr]

بتاريخ 27 فيفري 2018، تناقلت بعض وسائل الإعلام أخبارا خاطئة تتعلق بتصريح سفير فرنسا، السيد كزافييه دريانكورت، خلال الندوة الصحفية التي عقدها في عنابة بتاريخ 26 فيفري 2018، بشأن الطلب الرسمي الذي قدمته الجزائر لفرنسا لاسترجاع جماجم المقاومين الجزائريين المحفوظة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس.

توضح السفارة وتصحح وتذكّر بأن ما صرح به السفير هو عكس ما تناولته وسائل الإعلام، فقد أكد خلال الندوة الصحفية بأن السلطات الجزائرية قد تقدمت فعلا بطلب رسمي شهر ديسمبر 2017 بغرض استرجاع الجماجم.

"لقد تم خلال شهر ديسمبر إيداع طلب رسمي من طرف سفارتكم بباريس لدى وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، يتعلق الطلب باسترجاع الجماجم. كانت تلك الخطوة الأولى. الخطوة الثانية تتعلق بإسقاط الجماجم من التراث الوطني الفرنسي. الخطوة الثالثة تكمن في إيداع قانون لدى المجلس الوطني ومجلس الشيوخ من أجل إرجاع جماجم المقاومين الجزائريين إلى الجزائر، مشروع القانون هو قيد الإيداع حاليا. الخطوة الرابعة هي التصويت على ذلك القانون".

آخر تعديل يوم 26/03/2018

أعلى الصفحة