انعقاد الدورة الخامسة للجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية والدورة الثانية للحوار الاستراتيجي الفرنسي الجزائري [fr]

ترأس جون إيف لودريان وزير أوروبا والشؤون الخارجية وبرونو لومير وزير الاقتصاد والمالية الدورة الخامسة للجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية مناصفة مع نظيريهما الجزائريين عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية ويوسف يوسفي وزير الصناعة والمناجم.

JPEG

تعتبر اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية منذ سنة 2013 محركا للعلاقات الاقتصادية بين فرنسا والجزائر وسمحت بتجسيد مشاريع صناعية مهيكلة تعود بالفائدة على البلدين. فقد انبثقت عن الدورات السابقة عدة اتفاقات هامة في مجالات شتى كالصناعة الغذائية وصناعة السيارات والصحة والنقل والتكوين المهني.

JPEG

بعد عشرة أشهر من زيارة رئيس الجمهورية إلى الجزائر واجتماع اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى بتاريخ 7 ديسمبر 2017، سمحت الدورة الخامسة للجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية بتقييم الشراكة الاقتصادية وتعزيزها، وتم التوقيع على عدة اتفاقات بهذه المناسبة، لاسيما فيما يخص إنشاء صندوق الاستثمار الثنائي بالإضافة لاتفاقيات في مجال التكوين المهني والفلاحة وتسيير المخاطر الصناعية.

JPEG

بحجم مبادلات يقدر بأكثر من 8,3 مليار أورو وأكثر من 2,6 مليار أورو من الاستثمارات المباشرة وحوالي 500 شركة فرنسية متواجدة في الجزائر، تعتبر الجزائر شريكا رئيسيا بالنسبة لفرنسا في الحوض المتوسط وفي أفريقيا وفي العالم العربي.

JPEG

هذا وقد نشط وزير أوروبا والشؤون الخارجية مع نظيره الجزائري، الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي الفرنسي الجزائري، إذ تطرق الوزيران إلى المسائل الأمنية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في ليبيا وفي الساحل ومحاربة الإرهاب والإتجار غير الشرعي، لاسيما الإتجار بالبشر.

آخر تعديل يوم 04/12/2018

أعلى الصفحة