اليوم العالمي للسلام [fr]

يجتمع اليوم 193 بلدا عضوا في منظمة الأمم المتحدة للاحتفاء معا باليوم العالمي للسلام. بإلهام من فرنسا و70 سنة بعد اعتماده، يتم الاحتفاء هذا العام بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

فرنسا، متمسكة بقيم الحرية والمساواة والأخوة، وتلعب دورا محركا في حفظ السلام وحماية حقوق الإنسان.

مساهمة رئيسية في استباب السلام وحفظه

هذا اليوم هو فرصة للتذكير بالتزام فرنسا من أجل حفظ السلام. فهي تحتل المرتبة الثانية القوات التي توفرها لمجلس الأمن، و940 من جنودها المنخرطين ضمن قوات حفظ السلام يتدخلون في العالم بأسره، ولاسيما في لبنان وجمهورية أفريقيا الوسطى وفي مالي.

لأنها مقتنعة بأن السلام والتنمية الإنسانية يرتبطان أساسا بالاستقرار وبوحدة الأقاليم، فإن فرنسا تلعب دورا معتبرا في الوساطة من أجل تشجيع عودة السلام في شمال أفريقيا وفي الشرق الأوسط، سواء أتعلق الأمر بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي أم بقضية الصحراء الغربية، الساحل، ليبيا، سوريا، أم شكل عام كل ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. كما أن فرنسا تركز في عملها في الميدان على الوقاية من الأزمات، وهي ملتزمة بقوة من أجل نزع الأسلحة وعدم وانتشارها، وقد انبثقت مبادراتها على تبني عدة لوائح أممية.

إرسال القوات من أجل استقرار منطقة ليست غاية في حد ذاتها وليست حلا على المدى الطويل، لهذا تنوع فرنسا من خطط عملها، وهي عازمة على حل جميع الأزمات من خلال الديبلوماسية وتشجع الحوار والعايش معا والمصالحات الوطنية والعالمية بالإضافة لاستئناف مسارات الانتخابات. كما تساهم في عدة صناديق تسمح بتكريس حكامة سليمة ومستقرة في المناطق الهادئة. في هذا الصدد، تم وضع صندوق تحقيق الاستقرار في ليبيا من أجل الاستجابة مباشرة لحاجيات الشعب الليبي وتشجيع تكريس ديمقراطية مستدامة وشاملة.

التزام قوي تجاه حقوق الإنسان

تعمل فرنسا من أجل حماية حقوق الإنسانّ، لا سيما فيما يتعلق بالحفاظ على التعددية والتنوع العرقي والديني، وهي مقتنعة بأن المجتمع غير العادل لا يمكن أن يكون هادئا وأن يصنع مستقبله. لهذا، من بين أولويات فرنسا، إلغاء عقوبة الإعدام واحترام حقوق المرأة والأطفال، بالإضافة لمكافحة التمييز القائم على الميول الجنسية والهوية الجنسية.

منتدى باريس للسلام (من 11 إلى 13 نوفمبر)

بادرت فرنسا سنة 2018 إلى وضع موعد دولي جديد للسلام في العالم، من خلال منتدى باريس للسلام، هدفه الرئيسي هو البحث عن حكامة عالمية سليمة ومستقرة والأخذ بعين الاعتبار لتعددية الفاعلين. سيتم تنظيم هذا المنتدى مواصلة لتخليد مئوية الحرب العالمية الأولى وسيكون حاملا للأمل من أجل أن نبدأ معا قرنا من السلام والسكينة واحترام الاختلاف.

هذا اليوم هو أيضا فرصة لنحيي التزام مئات المواطنين الفرنسيين عبر العالم والذين يساعدون كل يوم الشعوب المتضررة، بإنسانية خالصة، من خلال حنانهم ونكرانهم للذات.

يأخذ هذا اليوم بعدا خاصا في الجزائر، البلد المتمسك بشدة بالسلام والذي بادر في تبني قرار الأمم المتحدة من أجل العيش معا في سلام. نحن سعداء لأننا نحيي هذا اليوم هنا مع أصدقاءنا الجزائريين.

آخر تعديل يوم 24/09/2018

أعلى الصفحة