العلاقات السياسية [fr]

تقوم العلاقة الثنائية بين البلدين على الروابط الإنسانية والتاريخية المنقطعة النظير التي تجمع بين البلدين. وقد أتاح انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في نهاية تسعينات القرن الماضي استئناف العلاقات الثنائية وعودة الجزائر إلى الساحة الدولية. وأسهمت زيارتا الدولة اللتان أجراهما الرئيسان جاك شيراك في عام 2003 ثم نيكولا ساركوزي في عام 2007، وزيارة الرئيس فرانسوا هولاند في 19 و20 ديسمبر 2012 في تأكيد أواصر الصداقة التي تربط بين الجزائر وفرنسا.

ودخلت العلاقة الثنائية بين البلدين، منذ عام 2012، أي بعد مرور خمسين عامًا على استقلال الجزائر، منعطفًا تاريخيًا تمثّل في إعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون بين فرنسا والجزائر، الذي وقعه رئيسا الدولتين في 19 ديسمبر 2012. وأصبحت اللجنة الحكومية المشتركة الرفيعة المستوى التي تجتمع فيها الحكومتان في خلال مؤتمرات قمة منتظمة، حجر الزاوية في تعاوننا مع الجزائر وهي تمكّننا من بلورة العديد من المشاريع المشتركة بين بلدينا.

JPEG

ويتواصل هذا التقارب السياسي، لاسيما بعد زيارة رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند التي قادته إلى الجزائر في 15 جوان 205 والتي عززت الديناميكية التي أسستها زيارة الدولة التي أجراها إلى الجزائر سنة 2012. لأول مرة في العلاقات الثنائية، قام كاتب الدولة المكلف بالمحاربين القدامى، السيد توديتشيني، بزيارة إلى مدينة سطيف في ماي 2015 لإحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945. وأجرى بعدها نظيره الجزائري زيارة إلى فرنسا في جانفي 2016.

انعقدت الدورة الثالثة للجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية في باريس بتاريخ 26 أكتوبر2015 موازاة مع عدد من الزيارات الفرنسية إلى الجزائر. كما سمح اجتماع اللجنة الحكومية رفيعة المستوى في الجزائر بتاريخ 10 أفريل 2016 بحضور الوزير الأول مانويل فالس وعشر ووزراء وكتاب دولة فرنسيين بالتوقيع على عدة اتفاقيات مؤسساتية واتفاقيات اقتصادية. هذا وسمحت زيارة الوزير الأول برنارد كازنوف إلى الجزائر يومي 5و6 أفريل 2017 بوضع حصيلة العلاقات الفرنسية الجزائرية خلال فترة رئاسة فرانسوا هولاند والتوقيع على عدة مذكرات تفاهم اقتصادية. كل هذه اللقاءات تؤكد شراكتنا الاستثنائية وتترجم المستوى العالي للثقة التي تميز علاقاتنا الثنائية.

الزيارة التي أجراها وزير الشؤون الخارجية جون إيف لودريان يومي 12 و13 جوان تعتبر أول زيارة رسمية لعضو من الحكومة الجديدة بعد انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون وتأتي للتأكيد على الشراكة بين فرنسا والجزائر والرغبة في التقدم أكثر في هذه العلاقات الثنائية خلال هذه الفترة الرئاسية الجديدة.

من المزمع انعقاد الدورة الرابعة للجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية في الجزئار العاصمة خلال الثلاثي الأول من سنة 2017.

الزيارات الثنائية متعددة، تم خلالها التوقيع بباريس على اتفاقية التعاون القضائي بين الوزيرين لوح وأورفوا تتضمن أيضا البروتوكول الإضافي الموقع لدى اجتماع اللجنة الحكومية رفيعة المستوى بتاريخ 10 أكتوبر 2016، كما تم تدشين القنصلية الجديدة للجزائر بمرسيليا بحضور الوزراء بتاريخ 28 أكتوبر 2016. كما تعزز التعاون اللامركزي بفضل زيارة السيد بدوي إلى باريس يومي 9 و10 نوفمبر 2016. وتتتابع المبادلات البرلمانية كما يبرز من خلال زيارة السيد بن صالح إلى باريس يومي 19 و20 سبتمبر 2016 بدعوة من السيد لارشيه. في الأخير، ستترأس فرنسا والجزائر مناصفة حوار 5+5 المقبل، نهاية 2017.

آخر تعديل يوم 18/07/2020

أعلى الصفحة